تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فعلى سبيل المثال : من النظريات المقولة في سرطان الكبد أنه قد يكون لنمو الورم علاقة بحجز المضيف له من إنتاج استجابة مناعية كافية لحل عدد كاف من الخلايا الورمية وبالتالي فالمبدأ في العلاج : يمكن تحريض الاستجابة المناعية النوعية بوساطة الخلايا القاتلة المفعلة باللمفوكينات المنتجة التي تنتج عن طرق معالجة الخلايا وحيدة النوى للمريض بالغا ما انترلوكس ، ويتم عندئذ حل الورم . وكما قلت فهذه الخطوة لا تزال في مراحلها الأولى . ويبقى الأنترفيرون فيما إذا أعطي بالكميات المطلوبة لمعالجة سرطان الخلية الكبدية عند الإنسان شديد السمية « 1 » ، ولكن أعود لأقول أن تنشيط جهاز المناعة وحده لا يكفي ، وإن كفى في بداية الأمر واستطاع القضاء على السرطان فاحتمال عودة السرطان وخطر الانتكاس كبير لأننا لم نزل السبب الرئيسي للسرطان ونقوي أجهزة الجسم على العموم . . لم ننقّ الدم وننظفه من شوائبه . . لم ندفع الجسم ليحصّن نفسه تجاه مسبّبات السرطان . . أي أننا لم نزل السبب والأساس الذي نشأ عليه وبه السرطان .

انتشار الورم « 2 » :

1 ) ينتشر الورم إما عن الطريق اللمفاوي من عقد قريبة من الورم لعقد أبعد ، والعقد اللمفاوية تشحذ المناعة في المضيف ويلاحظ تضخم العقد اللمفاوية القريبة من التورم ، ويستنتج من ذلك أن فعالية المقاومة ضد الورم المجاور قد شحذت .
هامش
( 1 ) لكن إذا كان إنتاجه من الجسم ذاتيا كرد فعل مناعي فهو خير علاج ذاتي تكيّفي مع هذا المرض وغيره ، وقد سبق وشرحنا عن أثر هذا الانترفيرون في الشفاء وعن إفراز الجسم له بمحرضات نفسية دموية تفعلها الحجامة ، وبذلك تكون الحجامة علاجا عظيما في الشفاء من أنواع مختلفة من السرطانات بتحريضها الجسم لإنتاج الانترفيرون الكميات الكافية لمواجهة السرطان . ومن هنا يتبيّن لنا أيضا أثر الحجامة في الوقاية من السرطانات ، إذ ؟ ؟ ؟ الانترفيرون الذي لا يسمح للخلايا السرطانية بالانتشار والنمو . ( 2 ) ؟ ؟ ؟ المتمردة ) - ترجمة نزار رباح الريس .