تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

دراسة مخبرية

أثبتت الدراسة المخبرية التي أجراها فريق الحجامة على أن الحجامة تخفّض نسبة الكرياتينين بالدم بنسبة ( 66 ، 66 % ) من الحالات ، ودم الحجامة يحوي دائما على نسبة عالية من الكرياتينين مما يؤكد على مسألة تنشيط الكلية . انظر الفصل الحادي عشر ( التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة ) إن حاجة نسيج الكلية للأوكسجين عال بالمقارنة مع حاجة النسج الأخرى ، وتذهب الكمية الكبرى من الأوكسجين لتنفس القشرة . يمكن جمع الأمراض الكلوية العديدة ضمن فئتين رئيسيتين : 1 ) فشل الكلية الحاد . 2 ) فشل الكلية المزمن . ومن الأسباب المسبّبة للفشل الكلوي الحاد تناقص التغذية الدموية للكليتين . . ومن هنا يتبيّن لنا ضرورة التمسّك بهذه السنة النبوية . وإن إصابات الجملة الوعائية الكلوية تسبّب الفشل الكلوي المزمن كالتصلّب العصيدي للشرايين الكلوية الكبيرة والتضيق التصلبي التدريجي للأوعية . وكذلك يتبيّن لنا ضرورة الوقاية من هذه التصلبات قدر الإمكان باللجوء للحجامة التي هي بمنزلة تنظيف للأوعية الدموية من ترسباتها والحؤول دون هذه الترسبات قدر المستطاع لإبقائها بوسعتها الطبيعية . إذا إنّ زيادة التروية الدموية للكليتين تؤدي لقيامها بجميع وظائفها على الوجه الأمثل وهذا ما له من شأن كبير في الجسم عامة ، إذ يقوى تجاه الأمراض عامة ، فقصور الكليتين يتحسّن بالحجامة وحالات كثيرة حقّقت مستويات عالية من التحسّن بعد إجراء الحجامة .