دراسة مخبرية
أثبتت الدراسة المخبرية التي أجراها فريق الحجامة على أن الحجامة تخفّض نسبة الكرياتينين بالدم بنسبة ( 66 ، 66 % ) من الحالات ، ودم الحجامة يحوي دائما على نسبة عالية من الكرياتينين مما يؤكد على مسألة تنشيط الكلية .
انظر الفصل الحادي عشر ( التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة )
إن حاجة نسيج الكلية للأوكسجين عال بالمقارنة مع حاجة النسج الأخرى ، وتذهب الكمية الكبرى من الأوكسجين لتنفس القشرة .
يمكن جمع الأمراض الكلوية العديدة ضمن فئتين رئيسيتين :
1 ) فشل الكلية الحاد .
2 ) فشل الكلية المزمن .
ومن الأسباب المسبّبة للفشل الكلوي الحاد تناقص التغذية الدموية للكليتين . . ومن هنا يتبيّن لنا ضرورة التمسّك بهذه السنة النبوية .
وإن إصابات الجملة الوعائية الكلوية تسبّب الفشل الكلوي المزمن كالتصلّب العصيدي للشرايين الكلوية الكبيرة والتضيق التصلبي التدريجي للأوعية . وكذلك يتبيّن لنا ضرورة الوقاية من هذه التصلبات قدر الإمكان باللجوء للحجامة التي هي بمنزلة تنظيف للأوعية الدموية من ترسباتها والحؤول دون هذه الترسبات قدر المستطاع لإبقائها بوسعتها الطبيعية .
إذا إنّ زيادة التروية الدموية للكليتين تؤدي لقيامها بجميع وظائفها على الوجه الأمثل وهذا ما له من شأن كبير في الجسم عامة ، إذ يقوى تجاه الأمراض عامة ، فقصور الكليتين يتحسّن بالحجامة وحالات كثيرة حقّقت مستويات عالية من التحسّن بعد إجراء الحجامة .