أثر الحجامة على الكليتين :
إن الحجامة عندما تنظّم التروية الدموية للأعضاء تنشط التروية الدموية للكليتين ، ونعلم أن الكلية تقوم بتجميع المواد السامة التي تصل إليها عن طريق الدوران الدموي وتخرجها مع البول ( تصفية الدم ) . فعند ما ينشط مرور الدم فيها وعندما يرويها تروية جيدة تقوم بوظيفتها على الوجه الأمثل فتخلّص الدم من سمومه ونتقي بذلك مرض ( البولينا ) الذي ترتفع فيه مادة البولينا في الدم لعدم قدرة الكلية على التخلّص منها وإخراجها فتؤثّر هذه المادة السامة على المخ وتقتل خلاياه .
إذا فنقص التروية الدموية للكلية يسبب عدم استطاعتها على القيام بوظائفها الإخراجية ( التصفية ) خير قيام ويسبب ذلك فشلا كلويا أو ذاك المرض الوارد الذكر ( بولينا ) . وعندما ترتفع البولة بالدم يؤدي ذلك لهبوط مستوى جميع الأجهزة والأعضاء بالجسم ويكون الجسم عرضة لأمراض شتى ، والحجامة خير وقاية وعلاج لهذه الحالة .
فالكليتان هما ذاك العنصر المزدوج في جهاز الطرح عند الإنسان وتتلخص وظيفتهما الأساسية في تنظيف الجسم من المنتجات الآزوتية .
تقوم الكليتان بالوظائف التالية :
1 ) طرح المواد الغربية ونتائج الاستقلاب غير الطيارة وبشكل أساسي المواد الآزوتية .
2 ) تنظيم تركيز الصوديوم .
3 ) تنظيم استقلاب سوائل الجسم .
4 ) تنظيم تركيز الشوارد بالدم .
5 ) تنظيم التوازن الحامضي القلوي في الجسم .