وربما يتبع هذه الأعراض خدر أو وخز الدبابيس والإبر في اليد والوجه ، وربما يشعر بضعف في طرف من أطرافه ، أو في نصف جسمه ، بعد ( 20 ) أو ( 30 ) دقيقة تفسح هذه الأعراض المجال لألم مزعج في جانب من الرأس .
ويزداد الألم شدة حتى يبلغ الذروة بعد ساعة أو أكثر ، ويدوم أحيانا أياما . ويصبح الصداع نابضا ، وكثيرا ما يترافق معه غثيان وقيء .
هذه هي الشقيقة التقليدية ، بيد أن هناك أشكالا كثيرة تختلف في أعراضها وأطوارها .
فالشقيقة اللانمطية - وهي أكثر الأنواع شيوعا - يحدث الصداع بغثيان وبلا غثيان ، وفي غياب سائر الأعراض المعروفة .
والشقيقة عموما تحدث على شكل نوبات تفصل بينها فترات من الراحة ، وتدوم بضع ساعات ، أو تبقى بضعة أيام .
وقد يقدح شرره أنواع من المأكولات ، لأن المريض به يكون عرضة للحساسية ، مستجيبا للالرجيا . ويقال أن للشوكولاته والجبن والسمك علاقة وثيقة بحلول النوبة ، وشدتها وعنفها .
نموذج :
- الدكتور ( م . ر ) . . كان يعاني من ألم شقي مزمن ، وبعد إجراء الحجامة له ذهبت أعراض المرض والنوبات تماما .
- المهندس ( م . ص ) . . كان يعاني من ألم شقيقة مزمن متكرر بفترات متقاربة ، لم يكن بينه وبين المخدرات إلّا . . وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له زالت الأعراض والنوبات تماما .