وتبين من العديد من الأبحاث أن زيت السمك ينقص مستوى الفيبرينوجين بشكل واضح ويعيده إلى مستواه الطبيعي .
وهكذا نجد أن لزيت السمك دورا آخر في السيطرة على عامل آخر من العوامل المهيئة لحدوث جلطة القلب .
ولا يعني هذا أن يستمر المدخنون في تدخينهم ، ويقول أحدهم سأستمر في التدخين وأتناول حبوب زيت السمك ! !
ويطمئن الباحثون الناس بأن مثل هذا الانخفاض الذي يحدث في مستوى الفيبرينوجين لا يتجاوز الحدود الطبيعية ولا يؤدي إلى أية مخاطر . ( 20 )
زيت السمك ولزوجة الدم
Viscosity
:
من المعلوم أنه كلما ازدادت لزوجة الدم ( أي أصبح الدم أكثر ثخانة ) ، زاد احتمال حدوث خثرات ( جلطات ) في الشرايين .
ويؤدي تناول زيت السمك إلى خفض لزوجة الدم . . . مما يجعل الدم يتحرك بحرية أكثر وهو يجري في شرايين أبداننا . . . ( 33 )