السوداء فزاوية الرؤية تكون ثلاثين ثانية .
- أقل فاصل بين خطين ويقاس بوساطة الزاوية التي تفصل الخطين وكذلك تقاس بأدنى فاصل بين نقطتين والتي تطابق على زاوية الرؤية دون الوضوح الذي يسمح بمعرفة العلامة أو الرقم أو الحرف .
وحدة الرؤية تتاثر بعوامل أخرى كذلك غير المسافة والزاوية مثل كمية الإضاءة للأرضية التي تعرض عليها الأشياء أو علامات الاختبار والتباين بين الأرضية التي تعرض عليها علامات الاختيار وإضاءة علامات الاختبار . لون علامات الاختبار والأرضية كنقطة سوداء على أرضية بيضاء لأن الاحساس المفضل لصبغة الاحساس الضوئي لمخاريط النقطة الصفراء تقع حول 555 وحدة ضوئية . ولا تكون حدة الرؤية أقصاها إلّا في الضوء الأبيض حيث تقل في الضوء الأصفر والأحمر والأخضر والأزرق بينما الذين لديهم قصر بصر . برون أفضل في حالة الضوء الأحمر والذين لديهم مد بصر يرون أفضل في حالة الضوء الأخضر وكذلك عامل الوقت مهم جدا لأن قصر وقت الرؤية ينتج انخفاضا في حدة الرؤية ويكون أقل وقت هو عشر الثانية وكذلك بعد الأشياء عن العين فكلما كانت أقرب ترى أوضح .
والزاوية تكون أوسع وكلما كانت ابعد تكون أقل وضوحا والزاوية أصغر . وهناك عوامل أخرى تؤثر في الرؤية مثل سعة أو ضيق الحدقة فعند ما تضيق الحدقة يقل الزيغ الضوئي واللوني وتكون الرؤية أوضح وأفضل وشفافية الأوساط الشفافة للعين لوجود أي عتم بهذه الأوساط يؤثر ويقلل الرؤية وبنية الشبكية حيث الرؤية تكون أقصى في النقطة الصفراء أثناء الضوء لتقل تدريجيا وبسرعة عند حافة النقطة الصفراء وحتى إلى ثلاثين درجة منها وفرة من خلايا المخاريط للشبكية أما أثناء الرؤية الليلية فأقصى الرؤية تكون خارج المركز أي خارج منطقة النقطة الصفراء حتى ثلاثين درجة فتتساوى الرؤية النهارية والليلية . الرؤية الثنائية أعلى وأفضل من الرؤية الاحادية وكذلك الرؤية في العين اليمنى أفضل من اليسرى في أكثر الناس والعمر كذلك عامل مهم في التأثير على الرؤية فالرؤية تكون ضعيفة جدا عند المولود ثم تتحسن بالتدريج لتصبح جيدة جدا وطبيعية عند سن الخمس سنوات ثم تقل تدريجيا بعد سن الستين عاما والتعب يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الرؤية وكذلك قلة النوم والأوكسجين .
- إن الاحساس الصبغي واللوني يكون معقدا جدا لأنه يدخل في آلية الترميز والنقل حتى إلى قشرة القفا حيث هناك تتدخل عوامل نفسية تسمح بالتفسير فيحصل الاحساس .
فقط خلايا المخاريط للشبكية وخاصة مخاريط النقطة الصفراء تجعل احتمال التغيرات
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 246
مساهمون: عبد الرزاق السامرائي
ص٢٤٦