تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
زاويته ومن مقدار طوله معا . وقد تبين أن ادراك العظم انه هو من قياس قاعدة مخروط الشعاع الذي يحيط بالعظم بزاوية المخروط الذي عند مركز البصر وبطول المخروط الذي هو بعد العظم المبصر . - ولا يدرك البصر الحركة إلّا في زمان . وكل جزء من الحركة لا يكون إلّا في زمان والبصر لا يدرك حركة المبصر إلّا من ادراك المبصر في موضعين مختلفين أو على وضعين مختلفين ولا يختلف وضع المبصر إلّا في زمان ولا يكون المبصر في موضعين مختلفين ولا على موضعين مختلفين إلّا في وقتين مختلفين وإذا أدرك البصر المبصر في موضعين مختلفين أو على وضعين مختلفين فإن ادراكه له في الموضعين أو على الوضعين انما يكون في وقتين مختلفين وكل وقتين مختلفين فبينهما زمان فلا يدرك البصر الحركة إلّا في زمان . - ولا يدرك البصر شفيف الجسم المشف إلّا إذا كان فيه بعض الكثافة وكان شفيفه أغلظ من شفيف الهواء المتوسط بينه وبين البصر فاما إذا كان في غاية الشفيف فلا يدرك البصر شفيفه ولا يحس به وانما يدرك ما وراء فقط وإذا كان فيه بعض الكثافة ادركه البصر بما فيه من الكثافة وأدرك شفيفه من ادراكه لما وراءه . فإن الجسم المشف إذا كان وراءه ضوء أو جسم متلون مضيىء فإنه يظهر من وراء الجسم المشف ويحس به البصر ولا يحس البصر بشفيف الجسم .

حديثا

إن الرؤية الثنائية الواحدة تتطلب ثلاثة أسس وهي احساس متزامن لكلتا العينين واتحاد الصورة مع التجسيم والتي ربما تكون متزامنة أو بدرجات متفاوتة ومع التجسيم الذي يظهر بأنه درجة متطورة جدا مع الاحساس المتزامن الذي يتطور من الآخر في الأعين الطبيعية . لكل نقطة في شبكية عين واحدة توجد منطقة تطابق للعين الأخرى ومن خلالها الصورة نفسها يجب إن ترتسم إذا الاثنين يجب إن تلتحم لتكون صورة واحدة . إلى حد أن نقطة الشبكية تكون في النقطة الصفراء أكبر منطقة متطابقة في العين المقابلة وإذا كان موضع الشبكية طبيعيا تشريحيا فإن تطابق الشبكي يكون طبيعيا وهذه هي مراحل الرؤية الثنائية الواحدة . - في الاحساس المتزامن فإن كل الأشياء التي ترسل صورها خارج منطقة التطابق الشبكي لا تلتحم ولكن ربما تستلم متزامنة وهذه يمكن إن تحدث في حالة الرؤية المزدوجة أو الشفع إلّا إذا كان الشخص غير منتبه لهذه الصور .