النفسانية وعدم سيلان وحمرة العين والإنتفاخ بالمبردات والبارد برد يحسه العليل وكسل وبياض الوجه والعين ونقصان في الخيالات .
واليابس تقدم إستفراغات ويبس في الخياشم وسهر . والرطب كسل ووسن وغلبة نوم .
والمركبة : إمتزاج علامتين مثل أن السهر والاختلاط يدلان على اليبس والحر والحالة التي تشبه الجمود على البرد واليبس وغلبة القياس والسدى عدم سيلان مع تمدد في موضع ثابت والذي من رائحة وخمار وجماع وريح وبخار من خارج فيتوقف عليها من وجودها . والذي عن تفرق الاتصال يتبعه الوجع الثاقب والناخس والآكال وسيلان الدم وتقدم سبب بارد .
والذي ضعّف الدماغ هيجان الوجع من أدنى سبب مع كدورة الحواس والأفة في الأفعال النفسانية . والذي عن الريح والبخار من الداخل وانتقال الوجع وعدم الثقل والطنين فإن كثر البخار اشتد ضرب الشرايين والذي يكون في الحميات وعند البحرانيات فكونه معا واشتداده أو ضعفه أو بطلان عند إشتدادها أو ضعفها أو بطلانها والذي بسبب الدود فعلامته أكّال شديد ونتن رائحة شديد واشتداد الصداع مع الحركة . ومن علائم الذي بمشاركة المعدة الصفراوي يشتد على الجوع مع عطش وحرارة فم والبلغمي على الأكل أو بعده بقليل مع كثرة ريق وقلة عطش وربما سكّن الأكل الصداع المعدي . والذي من الرحم فيكون في حاق اليافوخ وبعد الولادة أو إسقاط أو إحتباس حيض . وبالجملة لا بد من تقدم الضرر في العضو الأصلي مثل الذي يكون عند شركة الكبد يميل إلى الجانب الأيمن وعند شركة الطحال إلى الجانب الأيسر وعند شركة المراق وما يلي العضو إلى قدام والذي عن الكلى إلى خلف .
إن الصداع والشقيقة التابعتين لوجع العين من الأعراض الرديئة جدا فربما يكونان من كيفية رديئة المزاج فقط وربما يكونان من كثرة خلط ردئ وقد يكونان منهما جميعا فإنه في كل واحد من هاتين العلتين يكون ألم الرأس دائما ويهيجها صوت شيء يضرب والصياح وربما هيجها ضوء النار وشرب الشراب ويهيجها جميع الأشياء التي تملاء الرأس بخارات ومن الأشياء الرديئة الرائحة أيضا إذا شمت ويظن بعض من به هذه العلة أن رأسه يضرب بشيء ومنهم من يظن أنه يضرب جانبا منه ويقال لهذه العلة شقيقة والشقيقة هي صداع مؤلم يعرض في نصف الرأس وربما كان في الجانب الأيمن وربما كان في الجانب الأيسر والذي يفرق بين وضع الوجع والموضع الصحيح الدرز الذي في وسط الرأس تتحرك هذه العلة في أكثر الأمر بنوائب وسببها بخارات تصير إلى الرأس أو إخلاط أما أن تكون كثيرة أو حادة أو باردة والذين تعرض لهم هذه العلة يحس أكثرهم بالوجع في عضل أصداغه ومنهم من لا يحتمل أن تماسهم
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 221
مساهمون: عبد الرزاق السامرائي
ص٢٢١