المصاحب غير الشللي وإن الحول المصاحب غير الشللي هو الأكثر شيوعا عند الأطفال والذي ربما يكون متطابقا أو غير متطابقا وكليهما أما الحول الشللي فهو غير شائع عند الأطفال ولكن يكون أكثر الحالات ما بين البالغين ويشكل نسبة النصف بينهم .
إن نصف حالات الحول الداخلي تقريبا تكون حولا غير شللي وغير تطابقي وإن الانحراف المتقارب يظهر مبكرا عند الطفولة وغالبا خلال السنة الأولى وأحيانا عند الولادة وإن الانحراف يكون مصاحبا أي أن زاوية الانحراف تكون نفسها في جميع الاتجاهات ولا تتأثر بالمطابقة كثيرا وإن سبب الحول ليس له علاقة يخطأ الإنكسار أو شلل العضلات العينية وإن السبب يحتمل أن يكون شذوذا في انغراز العضلات المستقيمة أو خطأ في السيطرة العصبية حيث يشمل طريق التباعد والتقارب فوق النواة مع اتصالها في الدماغ وكذلك يمكن أن يكون السبب في إعتلال ذاتي ذي سبب وراثي .
إن أعراض الحول تكون تجميلية ونفسية بالنسبة للطفل وإن الحول ربما يكون أحادي الجانب أو متناوبا في كلتي العينين وغالبا خطأ الإنكسار في حالة الحول الأحادي الجانبين فإن خطأ الإنكسار في العين الحولاء يكون أكثر وإن الرؤية في حالة الحول المتناوب تكون متساوية وتقل في حالة الحول في عين واحدة وغالبا يوجد في حالة الحول المتناوب إلغاء ويتناوب مع تطابق شبكي غير طبيعي أما في حالة الحول الأحادي الجانب فيوجد في الغالب وهن بصر .
أما الحول الداخلي فإن التطابق يكون نسبة ثلث الحالات للحول الداخلي عند الأطفال الذين لديهم مد بصر وغالبا أكثر من ثلاث وحدات بصرية ولهذا السبب يجب عليهم أن يستعملوا حالة المطابقة لرؤية الأشياء البعيدة وإن المطابقة غالبا تصاحب بكمية من التقارب وإن كان التقارب كبيرا جدا فإنه ينتج الحول المتقارب أو الداخلي . وإن بداية حدوث هذا الحول غالبا تكون في سن السنة والنصف إلى أربع سنوات وذلك لأن قدرة المطابقة في هذا العمر لم تتطور جيدا بعد وإن الحول على الأغلب يكون أحاديا ولكن ربما يكون متناوبا وإن مد البصر يكون غالبا ثلاث وحدات بصرية وربما أكثر من خمس وحدات بصرية غالبا . أن حالة الإلغاء تتطور بسرعة في حالة الحول أحادي الجانب ولكنّ التطابق الشبكي سليم .
أما في حالة الحول الداخلي الشللي فتوجد غالبا عضله أو أكثر من العضلات العينية مشلولة . وهذه الحالة غالبا تحدث عند البالغين الذين لديهم حوادث وعائية دماغية أو الداء
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 215
مساهمون: عبد الرزاق السامرائي
ص٢١٥