وحتى سن ست سنوات فإن الشكل الجسمي للعينين لم يكتمل تطوره والعين قديرة بأن تنظم خط رؤية جديدا ، إذا كانت إحدى العينين منحرفة فإن صورة الأشياء الملاحظة بالعين السليمة تسقط خارج منطقة النقطة الصفراء بالنسبة للعين الحولاء فإذا كان الإحساس طبيعيا سيحصل رؤية مزدوجة وإن النقطة الصفراء للعين الحولاء تتجه إلى شيء آخر في الفضاء وإن هذا الشيء الثاني يستلم كمتطابق على الشيء الذي استلم بالعين السليمة وهذا يحدث اختلاط الصور وتحت هذه الظروف من رؤية مزدوجة واختلاط الصور يحدث الإلغاء بسرعة حيث تتطور عتمة تشمل منطقة النقطة الصفراء والنقطة التي سقطت عليها الصورة وإن حالة الإلغاء توجد فقط تحت ظروف ثنائية الرؤية وهي للحصول على إزالة الرؤية المزدوجة واختلاط الصور تسبب حول العين . وإذا استمر الحول في إحدى العينين وبدون علاج فإن الإلغاء يتعمق ليصبح وهن البصر أي كسل العين المحولة وفي هذه الحالة فإن الرؤية تنخفض إلى حدّ عد الأصابع أو حتى إلى إحساس حركة اليد .
إن أية منطقة خارج النقطة الصفراء للعين الحولاء يمكن أن تتكيف وتعطي إحساسا جديدا مباشرا وإن هذه النقطة مع النقطة الصفراء للعين السليمة تكون خط رؤية مشتركا ويدعى شذوذ التطابق الشبكي ويمثل ذلك الرؤية الثنائية في وجود الحول أما في حالة المتناوب فإن الصورة الحسية تختلف حيث تعتمد على أية عين تحدق فإذا العين اليمنى تحدق فإن اليسرى قد تلغى وهكذا .
أنواع الحول
- الحول الداخلي الذي ربما يكون مصاحبا غير شللي لأن زاوية الانحراف ثابتة في كل الاتجاهات والذي ربما يكون سببه تطابقيا أو غير تطابقي أو كلاهما وربما يكون سبب الحول شلل في العضلات بسبب أن زاوية الانحراف تتغير في مختلف الاتجاهات للرؤية .
- الحول الخارجي ربما يكون متقطعا أو ثابتا .
- أما الحول إلى الأعلى أو الأسفل فإما أن يكون شلليا أو غير شللي .
الحول الداخلي
إن الحول الداخلي يكون الأكثر شيوعا من غيره من أنواع الحول وينقسم إلى حول شللي ناتج من شلل إحدى أو أكثر من العضلات المحركة للعين . أما النوع الثاني . الحول