مد البصر :
في حالة مد البصر فان الأشعة الضوئية المتوازية يتم تركيزها خلف الشبكية عندما تكون المطابقة في حالة استرخاء وتكون الرؤية نتيجة ذلك غير واضحة في كل المسافات ، وإن جهد المطابقة يجلب الأشياء إلى التركيز حسب قوة المطابقة . ومد البصر يسبب قصر العين أو ضعفا في قوة الإنكسار للعدسة أو القرنية . وطبيعيا فإن مد البصر يظهر عند الولادة في 80 % من الأطفال وهذا ناتج من قصر العين وذلك لأن عدسة العين أكثر تحدبا عند الأطفال منها عند الكبار وإن 5 % من الأطفال لديهم قصر بصر و 15 % منهم تقريبا يولدون طبيعي البصر وخلال نمو الطفل إلى سن 25 - 27 سنة يقل مد البصر تدريجيا .
إن معظم الأطفال الذين لديهم مد بصر لم يحتاجوا إلى عدسات مصححة إلّا إذا ظهر لديهم انحراف العين إلى الداخل وذلك عند فشل المطابقة فإنهم يحتاجون عدسات مصححة للقريب . ما عدا بعض حالات مد البصر الشديد فإن الرؤية تكون طبيعية بالنسبة للبعيد وإذا كانت هناك حاجة إلى المطابقة فليست كبيرة وإذا كان هناك حاجة إلى المطابقة فان المريض يشكو من جهد وتعب في العين وألم وصداع ودوار أحيانا وفي الحالات الشديدة لمد البصر فإن الرؤية البعيدة يتم الحفاظ عليها بوساطة جهد المطابقة بينما القريب يكون مشوشا مع شدة جهد المطابقة وفي هذه الحالة يحتاج الشخص عدسات مصححة مساعدة لرؤية القريب . وإن الحول الداخلي عند الأطفال غالبا يصاحب بمد البصر . إن علاج مد البصر يكون بالعدسات المحدبة الموجبة .
قصر البصر
في حالة قصر البصر فإن الأشعة الضوئية المتوازية يتم تركيزها امام الشبكية . وقصر البصر يمكن ان يسببه كبر حجم العين ( قصر البصر المحوري ) أو ازدياد قوة الأوساط الإنكسارية وإن معظم حالات قصر البصر المحوري وراثية لأن الوراثة تلعب دورا هاما في ذلك . وإن قصر البصر غالبا يزداد تدريجيا حتى سن 25 - 27 سنة وبعد ذلك يزداد ببطء شديد . وإن العرض الشائع والمهم في قصر البصر هو عدم القدرة على رؤية الأشياء في المسافات البعيدة بوضوح والشحص قصير البصر يستطيع جعل صورة الأشياء واضحة بعصر جفنيه وجعل فتحة العين ضيقة كأنما ينظر من ثقب صغير وبذلك يمنع دخول الأشعة الضوئية إلى العين سامحا للأشعة المحورية فقط من الوصول إلى الشبكية . والأطفال قصير والبصر ربما