حديثا
إن إحساس الرؤية يعتمد على تنبّه خارجي يستلم عن طريق العين على شكل أشعة ضوئية تمر إلى الشبكة من خلال القرنية ، والسائل المائي والعدسة والجسم الزجاجي ، وإن الاختلاف في الكثافة البصرية أو معامل الانكسار في هذه التركيبات يسبب للأشعة الضوئية أن تغيّر اتجاهها فتمرّ من خلال هذه التركيبات وإذا الصور لا تتركز على النقطة الصفراء والأشياء تظهر مشوشة . وفي العين الطبيعية فإن الأشعة المتوازية تجلب إلى البؤرة في النقطة الصفراء بدون استعمال حالة الطابقة . أما في حالة مديدي البصر فإن العين تكون صغيرة وأصغر من الطبيعي ولذلك فإن الأشعة تفشل بأن تلتقي في النقطة الصفراء بدون استعمال المطابقة وعمل المطابقة أو وضع عدسات محدبة موجبة أمام العين يساعد الأشعة بأن تتلاقى على النقطة الصفراء ، أما في حالة قصر البصر فإن العين تكون أكبر من الطبيعي وتحاول بأن تركز الأشعة أمام النقطة الصفراء ، فالعدسات السالبة المقعرة أمام العين تساعد على انحراف الأشعة لتتلقي على النقطة الصفراء . وربما إن حجم العين يتحكم بالتركيز وإن العين تستمر بالنمو حتى سن 25 - 27 سنة فإن من السهل أن يوجد شخص مديد البصر بعمر عشر سنوات يصبح أقل مد بصر . وحتى أنه يصبح مصابا بقصر بصر في سن العشرين . وشخص طبيعي أو قصير البصر يصبح أكثر قصر بصر وإن هذه ظاهرة طبيعية في النمو للاتجاه نحو كبر حجم العين وإلى قصر البصر وإن أي محاولة من تدريبات أو تمارين للرؤية ليس لها أي تأثير في وقف هذه الحالات التي سببها حجم العين .
المطابقة
إن آلية المطابقة وهي جهاز التركيز للعين ينظم رؤية الأشياء على مسافات مختلفة وإن تقلص العضلات الهدبية يزيد من التحدّب ويعطي قوة أكبر لأن الأشعة الآتية من البعيد تتركز على الشبكية وإن تقلص العضلات الهدبية يجعل الرباط المعلق للعدسة يسترخي وأن محفظة العدسة المرنة تجبر العدسة على أن تكون أكثر دائرية يعني ذلك أن قوة العدسة البصرية تزداد لتركز الأشعة من بعد ذلك على الشبكية وبالأخص النقطة الصفراء وإن عمل المطابقة يقل بالتدريج مع العمر ليصبح لا شيء بعمر الستين سنة ويكون قويا جدا بعمر الطفولة حيث يكون أربع عشرة وحدة بصرية بعمر سبعة أعوام .
إن الأشعة الضوئية تدخل العين مارة خلال القرنية والسائل المائي والعدسة والسائل