تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الزجاجي لتتركز على النقطة الصفراء ، وإن تحدب القرنية يكون أكبر من العدسة وإن وظيفتها البصرية لكسر الأشعة وبنفس الوقت صافية متجانسة التحدب وإن السائل المائي مشابه للقرنية بمعامل الانكسار لذا يعتبر أن وسطا واحدا وإن الاختلاف هو في العدسة فقط لأنها تركيب مرن واقعة خلف القزحية وفي الجزء الأمامي من العين وشكلها يشبه العدسة المحدبة وعند الشباب فإن العدسة قديرة بأن تغير من شكلها وتنظمه بدقة متناهية لجلب الأشياء للتركيز ولمسافات مختلفة من العين وهذه الحالة تدعى المطابقة وإن الأشعة الضوئية الداخلة إلى العين والآتية من الأشياء البعيدة تعتبر متوازية فلذلك فإن المطابقة في هذه الحالة غير ضرورية والعين تكون في راحة من عمل المطابقة . وإن السائل الزجاجي ليس لديه أيّ عمل بصري غير نقل الأشعة الضوئية حيث يوجد ما بين العدسة والشبكية وحيث تمر من خلاله الأشعة الضوئية غير منكسرة إلى الشبكية .

العين الطبيعية

عند عدم وجود أيّ اضطراب عصبي أو في الشبكية وعدم وجود أي عتم في القرنية والعدسة والسائل الزجاجي كان حجم العين طبيعيا . وفي حالة عدم المطابقة تستلم وتركز الأشعة المتوازية الآتية من مصدر ضوئي بعيد وتتحول إلى صورة واضحة على النقطة الصفراء وهذه هي الحالة في العين الطبيعية .

العين غير الطبيعية

هو تغير العين الطبيعية الناتج عن عدم وجود عتم أو أمراض في العين وتكون العين في هذه الحالة مصابة إما بمد بصر أو قصر بصر أو بلا بؤرية أو ضعف الرؤية الشيخوخي .

الأعراض والعلامات

بالإضافة إلى اضطراب الرؤية المسبب بوساطة خطأ الانكسار هناك أعراض أخرى فعند الأطفال الطرف ( أي حركة الأجفان غير الطبيعية ) وذلك العين وميلان الرأس وإغلاق إحدى العينين والخوف من الضياء والاحتقان والتدمع والتعب ، وعند البالغين تعب العين المسبب بجهد المطابقة والصداع والغباش والدوار . ربما يكون سببها الخطأ الانكساري في العين . ولهذا الخطأ الانكساري استعداد في العين من تحدب القرنية وعمق الغرفة الأمامية وطول العين وشكل عدسة العين .
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 198 | عبد الرزاق السامرائي