تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

نتؤ جملة العين

قديما

ان نتؤ العين هو جحوظها إلى الخارج وتبقى ثابتة ويعرض ذلك من ثلاثة أسباب : اما عن استرخاء العضل الماسك للعصبة النورية ، واما عن خناق ، واما يعقب الولادة عند الطلق . الأول : امتلاء العين من مادة ريحية أو خليطة رطبة خاصة بها أو بمشاركة الدماغ وعند الصداع الشديد والبدن . كما يحدث عند احتباس الطمث عند النساء . والثاني : شدة انضغاطها إلى الخارج كما يكون عند الخنق أو بعد القيء والصياح الشديد ولنساء بعد الطلق الشديد وربما كان مع ذلك من مادة سالت إلى العين أيضا ان لم يكن النفاس نقيا وربما كان من فساد مزاج الأجنة أو موتهم وتعفنهم . والثالث : لشدة استرخاء العضلة التي تشد فم العصبة المجوفة فتميل المقلة إلى خارج . والرابع : بسبب خوانيق أو اورام في حجب الدماغ وفي ذات الرئة بسبب انضغاط أو امتلاء .

العلامات

ما كان من مادة أو ريح فيكون مع الجحوظ عظم وما كان عن صداع لانحباس الطمث وما كان من إنضغاطها فربما كان عظم ان اعانته مادة ويحس بتمدد دافع من خلف ويعرف من سببه وما كان لاسترخاء العضلة فقلق المقلة ولا يحس بتمدد دافع شديد من الباطن ولا تعظم معه الحدقة وإذا استرخت العضلة اللازمة لأصل العصبة المجوفة جحظت العين فإن بان ذلك قليلا لم يضر بالبصر ضررا بينا وان كان كثيرا أذهب البصر ، وإن نشأت جملة العين من غير ضربه وكان البصر باقيا فالعضل الضابط لفم العصبة قد تمدد وان لم يكن