يجعلون المواد وكتب القراءة قريبة جدا إلى العين ليستطيعوا القراءة . إن قصر البصر يزداد تدريجيا مع العمر حتى سن 27 سنة ليكون بطيئا جدا وان لبس النظارة أو التدريبات والتمارين للعين لا تؤثر على تطور وازدياد الحالة وذلك لأن حجم العين يستمر في النمو حتى ما بعد سن البلوغ . يتم علاج قصر البصر بالعدسات المقعرة السالبة .
قصر البصر المتطور :
بما أن قصر البصر يكون غالبا متطورا فلذا يكونّ في الشبكية والمشيمة استحالات مرضية وكذلك انها تتقرر وراثيا ، وتكون الشبكية في هذه الحالة رقيقة مع تندب وأضرار وخاصة في القطب الخلفي وأحيانا مع تمدد أو عنبه خلفيه وان حدة الرؤية أحيانا لا يمكن تصحيحها إلى الحالة الطبيعية مع العدسات المقعرة ويصاحب قصر البصر المتطور تغيرات مرضية تحيط بقرص العصب البصري والهلال الصدغي وتنسحب المشيمة بعيدا من العصب البصري تاركة الصلبة البيضاء على شكل هلال محيط بالعصب البصري وكذلك توجد تغيرات في المشيمة والشبكية مع وجود تجمعات صباغية مع بقع ضامرة من المشمية حيث تظهر الصلبة منها وكذلك فإن الصلبة تكون رقيقة ممتدة خاصة في القطب الخلفي من العين حيث تزيد من المحور الطولي للعين وتوجد كذلك تغيرات في السائل الزجاجي واستحالات ليفية مع انفصال خلفي للسائل الزجاجي ، وإن التغيرات التنكسية ربما تؤثر بخطورة على الرؤية مع احتمالات نزف دموي للمشيمة مع تغيرات مرضية في النقطة الصفراء واحتمال انفصال الشبكية ثم فقدان الرؤية .
قصر البصر المكتسب :
في حالة داء السكري غير المنظم ينتج أحيانا خطأ إنكساري اما قصر أو مد البصر وذلك نتيجة التغير في سلوك الأنسجة من مادة العدسة . وتنظيم السكر يعكس هذه الحالة .
يحدث قصر البصر كذلك في بداية تطور الماء الأبيض نتيجة تغيرات السوائل داخل العدسة .
اللابؤرية ( الاستكماتزم ) :
ان اللابؤرية هو تشوش الرؤية المسبب بتغيرات القوة الانكسارية على طول مختلف محاور العين واللابؤرية يمكن أن تكون منظمة أو غير منتظمة والمنظم ربما يكون مع القاعدة أو عكسها وان معظم الحالات ناتجة عن عدم انتظام شكل القرنية ولكن العدسة يمكن ان تسبب اللابؤرية . في اللابؤرية المنظم يكون هناك محوران أساسيان أحدهما عمودى على الآخر .