بيعة الشجرة
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : لما بلغ أمير المؤمنين عليه السّلام امر معاوية وانه في مائة الف قال من أي القوم ؟ قالوا من أهل الشام ، قال عليه السّلام لا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشوم هم من أبناء مضر لعنوا على لسان داود فجعل اللّه منهم القردة والخنازير ، ثم كتب عليه السّلام إلى معاوية : لا تقتل الناس بيني وبينك وهلم إلى المبارزة فان أنا قتلتك فإلى النار أنت وتستريح الناس منك ومن ضلالتك وان قتلتني فأنا إلى الجنة ويغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى أرد مكرك وبدعتك ، وأنا الذي ذكر اللّه اسمه في التوراة والإنجيل بمؤازرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنا أول من بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت الشجرة في قوله :
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ )
. فلما قرأ معاوية كتابه وعنده جلساؤه قالوا : واللّه قد أنصفك ، فقال معاوية واللّه ما أنصفني واللّه لارمينه بمائة الف سيف من أهل الشام من قبل ان يصل إلي ، وو اللّه ما أنا من رجاله ، ولقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول واللّه يا علي لو بارزك أهل الشرق والغرب لقتلتهم أجمعين ، فقال له رجل من القوم فما يحملك يا معاوية على قتال من تعلم وتخبر فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما تخبر ؟ ما أنت ونحن في قتاله إلا على الضلالة ! فقال معاوية : إنما هذا بلاغ من اللّه ورسالاته واللّه ما أستطيع أنا وأصحابي رد ذلك حتى يكون ما هو كائن .
( تفسير القمي 2 / 268 )
ورق شجر المنبر
* عن محمد بن عسر قال : رأيت محمد بن علي يضع يده على المنبر فيورق كل شجرة من فرعها ، ورأيته يكلم شاة فتجيبه .
( دلائل الإمامة / 211 )
مكتوب على أوراق شجرة جنة الفردوس
* قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة أسري بي إلى السماء لم أجد بابا ولا حجابا ولا شجرة ولا ورقة ولا ثمرة ، الا مكتوب عليها علي علي ، وان اسم علي مكتوب على كل شيء .
( مشارق أنوار اليقين / 149 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المعراج : ثم عرج بي إلى السماء الخامسة فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا ؟ قالوا ولم لا نعرفكم ؟
ونحن نمر عليكم بالغداة والعشي بالعرش وعليه مكتوب : لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه