تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
يجعل في إناء نظيف ويقرأ عليه الحمد لله إلى آخرها سبعين مرة ، ثم يشرب منه قدحا بالغداة ، وقدحا بالعشي . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أجمعين : والذي بعثني بالحق لينزعن اللّه ذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخه وعروقه ومثله يؤخذ سبع حبات شونيز وسبع حبات عدس وشئ من طين قبر الحسين عليه السّلام ، وسبع قطرات عسل ، ويجعل في ماء أو دهن ، ويقرأ عليه فاتحة الكتاب والمعوذتين ، و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
وآية الكرسي
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ
الخ وأول الحديد إلى قوله
تُرْجَعُ الْأُمُورُ ، *
وآخر الحشر . ( مكارم الأخلاق 387 ) * وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ، ونحن . ( وسائل الشيعة 25 / 101 )

للحمى الغالبة

* عن أبي جعفر ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سئل عن الحمى الغب الغالبة ، قال : يؤخذ العسل والشونيز ، ويلعق منه ثلاث لعقات ، فإنها تنقلع . وهما المباركان ، قال اللّه تعالى في العسل :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام . قيل : يا رسول اللّه ، وما السام ؟ قال : الموت . قال : وهذان لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ، ولا إلى الطبائع ، إنما هما شفاء حيث وقعا . ( طب الأئمة 51 )

عيسى والشونيز

* عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سأل أبي أبا عبد اللّه عليه السّلام : هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض . وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه : ابغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به ، ثم ائتني به . فأتته به ، فأكرهه ، فتقول : لم تكرهه وقد طلبته ؟ فقال : هاتيه ، نعته بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبى ويشم الدواء ، ثم يشربه بعد ذلك . ( بحار الأنوار 14 / 254 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 369 | عبد الرسول زين الدين