للزكام
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شكوت إليه الزكام ، فقال : صنع من صنع اللّه ، وجند من جند اللّه ، بعثه اللّه إلى علة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الانف ، فإنه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة .
( بحار النوار 92 / 229 )
حبيبة رسول اللّه
* وعن الصادق عليه السّلام قال : الحبة السوداء شفاء من كل داء ، وهي حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فقيل له : إن الناس يزعمون أنها الحرمل ، قال : لا ، هي الشونيز فلو أتيت أصحابه فقلت أخرجوا إلى حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لاخرجوا إلي الشونيز .
( مكارم الأخلاق 286 )
* * *
الشجرة
شجرة الورقة منها تحتها مائة ألف
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأل علي عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تفسير قوله :
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ
الآية قال : يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركبانا ، أولئك رجال اتقوا اللّه فأحبهم اللّه واختصهم ورضى أعمالهم فسماهم اللّه المتقين ، ثم قال : يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج ، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن ، عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلألأ . وفي حديث آخر قال : إن الملائكة لتستقبلنهم بنوق من العزة عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت ، وجلالها الإستبرق والسندس ، وخطامها جدل الأرجوان ، وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المجلس ، مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الأعظم وعلى باب الجنة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مائة ألف من الناس ، وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية قال : فيسقون منها شربة فيطهر اللّه قلوبهم من الحسد ويسقط من أبشارهم الشعر ، وذلك قوله :
( وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً )
من تلك العين المطهرة ، ثم يرجعون إلى عين أخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا ،