* عن حميد بن شعيب ، عن جابر قال : سمعته يقول : قال أبي عليه السّلام : كونوا من السابقين بالخيرات ، وكونوا ورقا لا شوك فيه ، فان من كان قبلكم كانوا ورقا لا شوك فيه ، وقد خفت ان تكونوا شوكا لا ورق فيه ، وكونوا دعاة إلى ربكم ، وادخلوا الناس في الاسلام ولا تخرجوهم منه ، وكذلك من كان قبلكم يدخلون الناس في الاسلام ولا يخرجونهم منه .
( مستدرك الوسائل 12 / 241 )
لماذا شاك الشجر .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لم يخلق اللّه عز وجل شجرة إلا ولها ثمرة تؤكل ، فلما قال الناس
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً *
اذهب نصف ثمرها ، فلما اتخذوا مع اللّه إلها ، شاك الشجر . .
( علل الشرايع 2 / 573 )
* عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إن الشجر لم يزل خضيدا كله حتى دعي للرحمن ولد - عز الرحمن وجل أن يكون له ولد - فكادت السماوات أن يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك حذار أن ينزل به العذاب .
( بحار الأنوار 55 / 22 )
في الأمثال
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان أناسا من أمتي يتفقهون في الدين ويقرأون القران ويقولون نأتي الامراء فنصيب من دنياهم ونقر لهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد الا الشوك لا يجتنى من قربهم الا خطايا .
( سنن ابن ماجة 1 / 94 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كما لا يجتني من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق وردتم على أهله .
( كنز العمال 16 / . 3 )
بيت الشوك
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الضريع شيء يكون في النار بيته الشوك امر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد من حر النار ، سماه اللّه الضريع .
( نور الثقلين 5 / 565 )