البري الذي يشبه بزره بزر السوسن إذا حشيت به الجراحات . حار يابس ، محلل مفش ملطف ، يمضع فيسكن وجع السن
( بحار الأنوار 59 / 160 )
* عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : كان دواء أمير المؤمنين عليه السّلام السعتر .
( بحار الأنوار 66 / 244 )
* وكان يقول : إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة .
( سفينة البحار 4 / 142 )
* عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن عليه السّلام أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق .
( سفينة البحار 4 / 142 )
علاج في المنام
* عن عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني ، قال : خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان ، فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلا اتهموه بكثرة المال ، فبقي في أيديهم مدة يعذبونه ليفتدي منهم نفسه ، وأقاموه في الثلج ، فشدوه وملأوا فاه من ذلك الثلج ، فرحمته امرأة من نسائهم فأطلقته وهرب ، فانفسد فمه ولسانه حتى لم يقدر على الكلام ، ثم انصرف إلى خراسان وسمع بخبر علي بن موسى الرضا عليهما السّلام وأنه بنيشابور ، فرأى فيما يرى النائم كأن قائلا يقول له : إن ابن رسول اللّه قد ورد خراسان فسله عن علتك دواء تنتفع به .
قال فرأيت كأني قد قصدته عليه السّلام وشكوت إليه ما كنت وقعت فيه ، وأخبرته بعلتي ، فقال لي :
خذ الكمون والسعتر والملح ودقة وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا فإنك تعافى . فانتبه الرجل من منامه ولم يفكر فيما كان رأى في منامه ولا اعتد به حتى ورد باب نيسابور ، فقيل له : إن علي بن موسى الرضا عليهما السّلام قد ارتحل من نيسابور وهو برباط سعد ، فوقع في نفس الرجل أن يقصده ويصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء ، فقصده إلى رباط سعد ، فدخل إليه ، فقال له : يا ابن رسول اللّه ، كان من أمري كيت وكيت ، وقد انفسد علي فمي ولساني حتى لا أقدر على الكلام إلا بجهد ، فعلمني دواء أنتفع به . فقال عليه السّلام : ألم أعلمك ! اذهب فاستعمل ما وصفته في منامك فقال له الرجل يا ابن رسول اللّه ، إن رأيت أن تعيده علي . فقال عليه السّلام خذ من الكمون والسعتر والملح فدقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا . فإنك ستعافى . قال الرجل : فاستعملت ما وصفه لي ، فعوفيت .