تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

للبواسير

* عن عمه محمد بن عمر ، عن رجل عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير . ( بحار الأنوار 62 / 162 )

لشد الأسنان

* عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : أخذني العباس بن موسى فأمر فوجئ فمي فتزعزعت أسناني ، فلا أقدر أن أمضغ الطعام . فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه ، فقال أبي : سلم عليه فقلت : يا أبه ، من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني . قال : فسلمت عليه ، فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ قال : فقلت : إن الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجئ فمي ، فتزعزعت أسناني . فقال لي : شدها بالسعد فأصحبت فتمضمضت بالسعد ، فسكنت أسناني . ( بحار الأنوار 6 / 379 ) * عن إبراهيم بن بسطام قال : أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج حتى نضج ثم حشوه بالثلج بعد ذلك ، فتساقطت أسناني وأضراسي فرأيت الرضا عليه السّلام في النوم فشكوت إليه ذلك قال : استعمل السعد ، فإن أسنانك تنبت . فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه ماربنا ، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي وأني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد ، فقال : وأنا آمرك به في اليقظة . فاستعملته فعادت إلي أسناني وأضراسي كما كانت . ( مستدرك الوسائل 16 / 321 ) * عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته ، فسمعته يقول : ضربت علي أسناني ، فأخذت السعد فدلكت به أسناني ، فنفعني ذلك وسكنت عني . ( بحار الأنوار 6 / 379 )

يزيد في الجماع

* عن أبي عزيز المرادي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اتخذوا في أسنانكم السعد ، فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع . ( بحار الأنوار 62 / 237 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 324 | عبد الرسول زين الدين