تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
* قال علي بن إبراهيم رحمه اللّه في قول اللّه عز وجل :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فإنه حدثني أبى عن عبد اللّه بن جندب قال : كتبت إلى أبى الحسن الرضا صلوات اللّه عليه أسأله عن تفسير هذه الآية . فكتب إلى الجواب : أما بعد فان محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان أمين اللّه في خلقه ، فلما قبض النبي كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء اللّه في أرضه عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وما من فئة تضل مأة وتهدى مأة الا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها ، وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ اللّه عز وجل علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة ، نحن الآخذون بحجزة نبينا ونبينا الآخذ بحجزة ربنا ، والحجزة النور وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك ومن تبعنا نجى ، والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر ، ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن لا يحبنا كافر ولا يبغضنا مؤمن ، فمن مات وهو يحبنا كان حقا على اللّه ان يبعثه معنا ، نحن نور لمن تبعنا وهدى لمن اهتدى بنا ، ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شيء ، بنا فتح اللّه الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم اللّه عشب الأرض وبنا انزل اللّه قطر السماء ، وبنا آمنكم اللّه عز وجل من الغرق في بحركم ، ومن الخسف في بركم ، وبنا نفعكم اللّه في حيوتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان ، مثلنا في كتاب اللّه عز وجل ( كمثل مشكاة ) المشكاة في القنديل فنحن المشكاة
( فِيها مِصْباحٌ )
المصباح محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ )
من عنصره
( الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ )
ضلادعية ولا منكرة
( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ )
القرآن
نُورٌ عَلى نُورٍ
امام بعد امام
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فالنور علي صلوات اللّه عليه ، يهدى لولايتنا من أحب وحق على اللّه أن يبعث ولينا مشرقا وجهه ، منيرا برهانه ، ظاهرة عند اللّه حجته ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . ( تفسير القمي 2 / 105 )

النبي صاحب الزيتون

* ان موسى عليه السّلام ناجاه اللّه تبارك وتعالى فقال له في مناجاته : أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر اسمه احمد محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين . ( الكافي 8 / 43 )