تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

الزيتون بيت المقدس

* عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان اللّه تبارك وتعالى اختار من كل شيء أربعة إلى أن قال : واختار من البلدان أربعة فقال تعالى :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس ، وطور سينين الكوفة ، وهذا البلد مكة . . ( الخصال 225 ) * عن عبد اللّه بن العباس قال : إنما سمي الجبل الذي كان عليه موسى عليه السّلام طور سيناء لأنه جبل كان عليه شجرة الزيتون ، وكان جبل يكون عليه ما ينتفع به من النبات والأشجار من الجبال سمي طور سيناء ، وطور سنين وما لم يكن عليه ما ينتفع به من النبات والأشجار من الجبال سمي طور ، ولا يقال طور سيناء ، ولا طور سينين ( علل الشرايع 1 / 68 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى على النبي وآله ثم قال : أما بعد فان اللّه تبارك وتعالى لم يقصم جباري دهر إلا من بعد تمهيل ورخاء ولم يجبر كسر عظم من الأمم إلا بعد أزل وبلاء أيها الناس في دون ما استقبلتم من عطب واستدبرتم من خطب معتبر وما كل ذي قلب بلبيب ، ولا كل ذي سمع بسميع ولا كل ذي ناظر عين ببصير عباد اللّه أحسنوا فيما يعنيكم النظر فيه ثم انظروا إلى عرصات من قد أقاده اللّه بعلمه كانوا على سنة من آل فرعون أهل جنات وعيون ، وزروع ومقام كريم ثم انظروا بما ختم اللّه لهم بعد النضرة والسرور والامر والنهي ولمن صبر منكم العاقبة في الجنان واللّه مخلدون ولله عاقبة الأمور . فيا عجبا وما لي لا أعجب من خطاء هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها لا يقتفون أثر نبي ولا يعتدون بعمل وصي ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب المعروف فيهم ما عرفوا ، والمنكر عندهم ما أنكروا ، وكل امرء منهم إمام نفسه آخذ منها فيما يرى بعرى وثيقات وأسباب محكمات فلا يزالون بجور ولن يزدادوا إلا خطأ لا ينالون تقربا ولن يزدادوا إلا بعدا من اللّه عز وجل انس بعضهم ببعض وتصديق بعضهم لبعض كل ذلك وحشة مما ورث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونفورا مما أدى إليهم من أخبار فاطر السماوات والأرض . أهل حسرات ، وكهوف شبهات ، وأهل عشوات ، وضلالة وريبة ، من وكله اللّه إلى نفسه ورأيه فهو مأمون عند من يجهله غير المتهم عند من لا يعرفه فما أشبه هؤلاء بأنعام قد غاب عنها رعاؤها . ووا أسفا من فعلات شيعتنا من بعد قرب مودتها اليوم كيف يستذل بعدي بعضها بعضا وكيف يقتل بعضها بعضا ؟ المتشتة غدا عن الأصل النازلة بالفرع ، المؤملة الفتح من غير جهته كل حزب منهم آخذ منه بغصن أينما مال الغصن مال معه مع أن اللّه وله الحمد
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 292 | عبد الرسول زين الدين