* وعنه عليه السّلام - في حديث - أنه قال : لا يصلح أن تقبل أرض بثمر مسمى ، ولكن بالنصف والثلث والربع والخمس لا بأس به .
( دعائم الاسلام ج 2 ص 27 )
* أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عامل أهل خيبر ، بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع .
( عوالي اللآلي ج 3 ص 842 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنه سئل عن المساقاة فقال : هو أن يعطي الرجل أرضه وفيها أشجار أو نخل ، فيقول : إسق هذا من الماء واعمره احرثه ، ولك مما تخرج كذا وكذا بشيء يسميه ، فما اتفقا عليه من ذلك فهو جائز .
( دعائم الاسلام ج 2 ص 37 )
* : عن الرضا ، عن أبائه ( عليهم السّلام ) : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، دفع خيبر إلى أهلها بالشطر ، فلما كان عند الصرام .
( المقنع ص 031 )
الزراعة الكيمياء الأكبر
* لا شك ان للزراعة والفلاحة دورا مهما في حياة الانسان على الأرض وهي من اشرف اعمال بني البشر وكان الكثير من أولياء اللّه وفي مقدمتهم الأنبياء صلوات اللّه عليهم أصحاب زراعة يمتهنونها ليربوا رعيتهم على امتهانها .
وان المجتمعات مهما بلغت من الرقي الحضاري والتقدم التقني لا تستغني عن الزراعة لأنها كيمياء بقاع النوع وسبب امداد الانسان بالقوت اللازم لحياته إضافة لما فيها من فروع أخرى تصب في مجالات حياته غير الغذاء كاستخدام بعضها للأدوية والاخر للزينة والعطور والأخشاب للأثاث مما لا حصر له ولا عد ، وقد اهتم أهل البيت الرحمة ( سلام اللّه عليهم ) بهذا الجانب ووضعوا له الحدود الشرعية والآداب الاسلامية وضبطوا أصوله وفروعه بشكل يذهل منه عقل المتتبع الفطن .
فجاءت كلماتهم في هذا المجال صورة متكاملة لهذه المهنة الجليلة ، وكانوا ( سلام اللّه عليهم ) يادبون شيعتهم والبشرية عامة ممن يريد الأخذ عنهم والشرب من ماءهم بآداب كل مهنة ومنها الزراعة فتأتي وصاياهم وكلماتهم كليات حكمية وقوانين أخلاقية ترفع مستوى المهنة والذي يمتهنها وتحفظ كيان المجتمع الإسلامي خاصة والنوع الانساني عموما لا ينكر أحد إذا