فضل الزراعة وثوابها
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة ، إلا كانت له به صدقة .
( درر اللآلي ج 1 / 3 )
* أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من غرس غرسا فأثمر ، أعطاه اللّه من الأجر قدر ما يخرج من الثمرة » .
( درر اللآلي ج 1 / 3 )
* وعن أنس بن مالك : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إن قامت الساعة وفي يد أحدكم الفسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها .
( درر اللآلي ج 1 / 3 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من بنى بنيانا بغير ظلم ولا اعتداء ، أو غرس غرسا بغير ظلم ولا اعتداء ، كان له أجرا جاريا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن .
( درر اللآلي ج 1 / 3 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه :
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
قال :
الزارعون .
( تفسير العياشي ج 2 / 222 )
* عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، أنه قال : ما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه تعالى من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زراعا ، إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا .
( الغأيات ص 7 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : وسأله رجل وأنا عنده ، فقال : جعلت فداك ، أسمع قوما يقولون : إن الزراعة مكروهة ، فقال : ازرعوا واغرسوا ، واللّه ما عمل الناس عملا أجل وأطيب منه ، واللّه ليزرعن الزرع وليغرسن الغرس بعد خروج الدجال .
( الغايات ص 88 )
* وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان أبي يقول : خير الاعمال زرع يزرعه ، فيأكل منه البر والفاجر ، أما البر فما أكل منه وشرب يستغفر له ، وأما الفاجر فما أكل منه من شيء يلعنه ، ويأكل منه السباع والطير .
( الغايات ص 37 )