الفلاحون والمزارعون
* عن علي الأزرق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : وصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا عليه السّلام عند موته فقال : يا علي لا يظلم الفلاحون بحضرتك ولا يزداد على أرض وضعت عليها ولا سخرة على مسلم يعني الأجير .
( الكافي 5 / 284 )
* عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد ( عليهما السّلام ) عن الفلاحين فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في ارضه وما في الاعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زارعا إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا .
( تهذيب الأحكام 6 / 384 )
* عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الفلاحين ؟
فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه ، وما في الاعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زراعا ، إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا .
( وسائل الشيعة 17 / 42 )
* الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الفلاحين ، فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه وما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زراعا إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا .
( وسائل الشيعة 12 / 25 )
أنت لهما
* عن عبد الملك قال وقع بين أبي جعفر وبين ولد الحسن عليه السّلام كلام فبلغني ذلك فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فذهبت أتكلم فقال لي : مه ، لا تدخل فيما بيننا فإنما مثلنا ومثل بني عمنا كمثل رجل كان في بني إسرائيل ، كانت له ابنتان فزوج إحداهما من رجل زراع وزوج الأخرى من رجل فخار ، ثم زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها : كيف حالكم ؟
فقالت : قد زرع زوجي زرعا كثير فإن أرسل اللّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، ثم مضى إلى امرأة الفخار فقال لها : كيف حالكم ؟ فقالت : فد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك اللّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، فانصرف وهو يقول : اللهم أنت لهما ، وكذلك نحن .
( الكافي 5 / 284 )