تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

الفلاحون والمزارعون

* عن علي الأزرق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : وصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا عليه السّلام عند موته فقال : يا علي لا يظلم الفلاحون بحضرتك ولا يزداد على أرض وضعت عليها ولا سخرة على مسلم يعني الأجير . ( الكافي 5 / 284 ) * عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد ( عليهما السّلام ) عن الفلاحين فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في ارضه وما في الاعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زارعا إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا . ( تهذيب الأحكام 6 / 384 ) * عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الفلاحين ؟ فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه ، وما في الاعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زراعا ، إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا . ( وسائل الشيعة 17 / 42 ) * الواسطي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الفلاحين ، فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه وما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلا زراعا إلا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا . ( وسائل الشيعة 12 / 25 )

أنت لهما

* عن عبد الملك قال وقع بين أبي جعفر وبين ولد الحسن عليه السّلام كلام فبلغني ذلك فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فذهبت أتكلم فقال لي : مه ، لا تدخل فيما بيننا فإنما مثلنا ومثل بني عمنا كمثل رجل كان في بني إسرائيل ، كانت له ابنتان فزوج إحداهما من رجل زراع وزوج الأخرى من رجل فخار ، ثم زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها : كيف حالكم ؟ فقالت : قد زرع زوجي زرعا كثير فإن أرسل اللّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، ثم مضى إلى امرأة الفخار فقال لها : كيف حالكم ؟ فقالت : فد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك اللّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، فانصرف وهو يقول : اللهم أنت لهما ، وكذلك نحن . ( الكافي 5 / 284 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 264 | عبد الرسول زين الدين