لمن يشكو المعدة وفي بلدة الزبيب .
للحفظ
* في لقط الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر حفظه ويقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربى .
( مستدرك الوسائل 16 / 395 )
* ومما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ومن السعد الكوفي مثقالا ومن اللبان الذكر درهمين ، ومن الزعفران نصف ردهم يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم . قال : ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم والحفظ والذهن ونقص من البلغم .
( بحار الأنوار 59 / 272 )
أحكامه
* وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل ما يبدأ به الصائم الزبيب أو التمر أو شيء حلو .
( بحار الأنوار 59 / 296 )
زبيب ملكوتي
* عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على فاطمة عليها السّلام وذكر فضل نفسها ، وفضل زوجها وابنيها في حديث طويل فقالت عليها السّلام يا رسول اللّه ، واللّه لقد باتا وإنهما لجائعان فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا فاطمة قومي فهات القصاع . فقالت : يا رسول اللّه وما هنا من قصاع . قال : يا فاطمة قومي ، فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه ، ومن عصاني فقد عصى اللّه .
قال : فقامت فاطمة إلى المسجد ، وإذا هي بقصاع مغطي . قال : فوضعته قدام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا هو طبق مغطى بمنديل شامي . فقال : دعا بعلي وأيقظ الحسن والحسين . ثم كشف عن الطبق ، فإذا فيه كعك أبيض ككعك الشام ، وزبيب يشبه زبيب الطائف ، وتمر يشبه العجوة يسمى الرائع . وصيحاني مثل صيحاني المدينة . فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا .
( الثاقب في المناقب 60 )