عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خضاب الرأس واللحية من السنة .
( مكارم الأخلاق 80 )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحناء سيد ريحان أهل الجنة ، النائم في الحناء كالمتشحط في سبيل اللّه .
( مكارم الأخلاق 80 )
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحناء خضاب الاسلام ، يزين المؤمن ويذهب بالصداع ويحد البصر ويزيد في الجماع والحسنة بعشرة والدرهم بسبعمائة .
( مكارم الأخلاق 80 )
عن مولى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : عليكم بسيد الخضاب ، فإنه يزيد في الجماع ويطيب البشرة .
( مكارم الأخلاق 80 )
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم .
عن ابن سنان قال : سألته عن الحناء فقال : إن المحرم ليمسه ويداوي به بعيره وما هو بطيب وما به بأس .
( الاستبصار 2 / 181 )
عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء
( وسائل الشيعة 2 / 73 )
الأئمة واثر الحناء عليهم
* عن محمد بن صدقه العنبري قال : لما توفى أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وساير أهل المملكة والحكام واحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف انفه وما كان بيني وبينه ما استغفر اللّه منه في أمره يعنى في قتله فانظروا إليه فدخلوا عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر عليهما السّلام وليس به اثر جراحه ولا خنق وكان في رجله اثر الحناء فاخذه سليمان بن أبي جعفر فتولى غسله وتكفينه وتحفى وتحسر جنازته قال مصنف هذا الكتاب :
إنما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفية على موسى بن جعفر عليهما السّلام فإنهم