تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

الحناء بعد النورة

عن الحسين بن موسى ، قال : كان أبو الحسن عليه السّلام مع رجل عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه ، قال : فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟ ! فالتفت إليه فقال : فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي ، فقال : إنه من أخذ الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الادواء الثلاثة : الجنون ، والجذام ، والبرص . . ( وسائل الشيعة ( 2 / 5 ) الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وأن عندنا يفعله الشبان ، فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء . الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السّلام أنه خرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : ( كنيد ) وبيده أثر الحناء فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء ، فقال : ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من دخل الحمام فاطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام ، والبرص ، والاكلة إلى مثله من النورة . . ( وسائل الشيعة 2 / 76 )

في البهق والوضح

شكا رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الوضح والبهق فقال ادخل الحمام واخلط الحناء بالنورة وأطل بهما فإنك لا تعاني بعد ذلك شيئا قال الرجل فو اللّه ما فعلته إلا مرة واحدة فعافانى اللّه منه وما عاد بعد ذلك . ( طب الأئمة / 71 ) * وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطلى واختضب بالحناء آمنه اللّه تعالى من ثلاث خصال : الجذام والبرص والآكلة إلى طلية مثلها . . ( الفقيه 1 / 121 )