تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
* وقال الصادق عليه السّلام : الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . . ( الفقيه 1 / 121 ) * وروي أن من أطلى وتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى اللّه عنه الفقر . . ( الفقيه 1 / 121 ) * وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اختضبوا بالحناء فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكن الزوجة . . ( الفقيه 1 / 121 ) * وقال الصادق عليه السّلام : الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد . . ( الفقيه 1 / 121 ) * عن الحسين بن موسى قال : كان أبي موسى بن جعفر عليهما السّلام إذا أردا دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد وبيده أثر حناء فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء فقال : ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة . ( الكافي 6 / 509 ) * عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإن عندنا يفعله الشبان فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء . ( الكافي 6 / 509 ) * عن بعض أصحابنا رفعه قال : من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر . * عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام وقد خرج من الحمام