منها : أن ينسبها إلى ما هو أعظم منها ؛ فينسب مصيبة الدنيا إلى مصيبة الدين ؛ فتكون أهون ؛ فيشكر اللّه أن لم يجعل المصيبة في الأشد .
ومنها : احتساب الأجر على المصيبة بأنه كلما عظم المصاب كثر الثواب ؛ ولهذا ذكروا عن بعض العابدات أنها أصيبت بمصيبة ، ولم يظهر عليها أثر الجزع ؛ فقيل لها في ذلك ، فقالت : إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها .
المقام الرابع : السخط - وهو محرم - بل من كبائر الذنوب ؛ فقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ليس منا من ضرب الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية » .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 376
مساهمون: أحمد حلمي صالح
ص٣٧٦