تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فأفعال الإنسان تصدر بناء علي ما يعتمد علية وما يكل نفسة ألية ، فيكتسب بذلك قدرا من السلوك المناسب لقدر ومكانة المعتمد ، وو ما لا يخفي علي أحد أن الشيطان يجري من ابن أدم مجري الدم في العروق وله بذلك صورة فاعلة في تصرفات الإنسان الذي يكل نفسه إلي شيطانة وفي هذه الحالة تحدث مجموعة العمليات النفسية التي مفادها الغضب ولذلك نجد علاجا ناجعا سنه رسول الإسلام صلّى اللّه عليه وسلّم حين رأي الغضب لدي أحد الصحابة رضوان اللّه عليهم وذلك ما ورد في ( سنن الترمزي ) في باب ما يقول عند الغضب 3516 - حدّثنا محمود بن غيلان أخبرنا قبيصة أخبرنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال : - " استبّ رجلان عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى عرف الغضب في وجه أحدهما فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إنّي لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم . " كذلك في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في علاج الغضب ( التاريخ الكبير ) [ 33 ] عطية بن عروة السعدي من سعد بن بكر له صحبة قال إبراهيم بن موسى نا إبراهيم بن خالد مؤذن صنعاء قال ثنا أبو وائل القاص سمع عروة بن محمد بن عطية قال حدثني أبي عن جدي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال الغضب من الشيطان والشيطان خلق من نار وتطفي النار بالماء . ونري في هذه الأحاديث الشريفة حكمة جليلة بعلاج المسبب المرضي بعد استنفاد كافة السبل لمنعة وقائيا بإزالة سببه ، في حين أن من يتصبر للّه يصبره اللّه ؛ فما الصبر إلا باللّه ، ويكون تحمله بانتظار موعود اللّه بالجزاء للصابرين ، فمثلا حين تكون علي عجلة من أمرك في عمل ويصبرك صاحب العمل بوعد بزيادة