تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وعمد إلي الفرد بتوجيهه عند حلول المصيبة بالاسترجاع وفي ذلك دلالة عقلية تنزع اتجاه الفكر بعيدا عن المصاب النازل بالفرد وتذكرة بوعد الصابرين فتهون لديه المصيبة ولا يتمادي به الأمر في هوة الإصابة النفسية ، فمفهوم المسلم للمصائب يختلف عن غيره ، حيث يري المسلم أن المصائب أحد العلامات الدالة علي محبة اللّه ففي الحديث " إن اللّه إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع " ( ح ص ، أحمد : كتاب باقي مسند الأنصار ، حديث محمود بن لبيد ، ( 22517 ) ( ص الجامع 1706 ) ، كما يؤمن بأن الابتلاء يكون علي قدر الإيمان فعن مصعب بن سعد عن أبيه قال : قلت يا رسول اللّه أي الناس أشد بلاء ؟ قال " الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " ( ح ص الترمزي : كتاب الزهد باب ما جاء في الصبر علي البلاء ، حديث رقم 2322 . وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : خير عيش أدركناه بالصبر وأخبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في الحديث الصحيح : أنه ضياء وقال : من يتصبر يصبره اللّه ، وفي الحديث الصحيح : عجبا لأمر المؤمن ! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم للمرأة السوداء التي كانت تصرع فسألته : أن يدعو لها : إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت اللّه أن يعافيك فقالت : إني أتكشف فادع اللّه : أن لا أتكشف فدعا لها . وأمر عند ملاقاة العدو بالصبر وأمر بالصبر عند المصيبة وأخبر : أنه إنما يكون عند الصدمة الأولى .