التفكير في المستقبل :
ويلي تلك الفترة حالة من القلق تتعلق بمدى نجاح العلاج ، والرغبة في سرعة الشفاء للعودة إلى مجال العمل مرة أخرى ، وبخاصة إذا كان المريض متعسر الحال .
الإجراءات النفسية مع المصاب بدنيا :
تبدأ المساعدة النفسية مع المريض فور وقوع الإصابة وتستمر على شتي مراحلها حتى بعد الشفاء .
المساندة الاجتماعية :
لا بد أن يشعر المصاب بالدعم والمساندة ممن حوله خصوصا المقربين منه والذين يمثلون قيما عليا لديه ، كالمدير في العمل والزملاء ، رجال الدين ، هذا فضلا عن الأهل والأصدقاء .
المساندة المالية :
يمثل الدعم المادي من قبل المجتمع المحيط والعمل عاملا مهما في رفع الكفاءة النفسية للمصاب وارتفاع معنوياته خصوصا إذا كان هذا الدعم منحة لا ترد وليس على سبيل القرض ( من المجتمع الأسرى والمحيط ) ، واستمرار الدعم من العمل باستمرار الراتب والحوافز .