المصاب بتوجيهات وتعليمات لها بالغ الأثر في منع تردي الإصابة على الجانب النفسي وما يلحقه من الجانب البدني ، ونوضح هذه المراحل كما يلي :
مراحل الإصابة النفسية :
* عدم الاعتراف بالإصابة .
* الغضب والسخط .
* الإحباط والحزن .
* التقبل النفسي للإصابة .
* التفكير في المستقبل .
عدم الاعتراف بالإصابة :
في بداية الإصابة لا يعترف المريض بمستوي العجز الناتج من الإصابة ويرفض تصور ذلك بشدة ، وربما يرجع ذلك لتهوين من حوله من أمر الإصابة وربما صاحب ذلك حالة نفسية من جزع أو صدمة عصبية .
السلوك الإسلامي : عدم الاعتراف بالإصابة : ويقابلها الصبر عليها وعدم الجزع امتثالا لقوله تعالى :
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 156 أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
157 البقرة [ 1240 ] حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن ثابت قال سمعت أنس رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى ، ويساعد ذلك في تلافي حدوث الصدمة العصبية ومتلازماتها من خلال الحفاظ علي الضبط الإنفعالي للمصاب .