الإحباط والحزن :
بعد مرور موجة الغضب يهدأ المصاب ويعى حالته جيدا ويبدأ في مرحلة الحزن والإحباط حيث يبدأ في الإنعزال ، وفقد الرغبة في العديد من الأشياء مثل التحدث ، الطعام ، الشراب ، مع ارتسام ملامح الحزن والأسي على اساريره .
الموقف الإسلامي : [ 2573 ] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته [ 2572 ] حدثني أبو الطاهر أخبرنا بن وهب أخبرني مالك بن أنس ويونس بن يزيد عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها
التقبل النفسي للإصابة :
ثم لا تلبث تلك الأزمة أن تنفرج بعد فترة تتوقف على متغيرات عدة ويبدأ في مرحلة التقبل لحالته والتسليم لوضعه فيكون أكثر اجتماعية مع الناس وحرصا على تتبع الأخبار سواء عن حالة عمله أو من حوله .