تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

الفصل الثالث المعالجة النفسية

أدب الإسلام وسبقه في العلاج النفسي

لقد سبق المسلمون العالم في تقدير الحالة النفسية وأثرها على سلامة الفرد والمجتمع لذا نرى حكمتهم في التعامل مع مختلف الأزمات النفسية بأسلوب راقى وفعال ، ليس هذا فحسب بل استخدموا هذا الأسلوب النفسي في معالجة بعض المتغيرات المرضية كما نرى في الحديث الآتي : ففي الوابل الصيب لابن القيم عن الهيثم بن حنش قال : كنا عند عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما فخدرت رجله ، فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ، فذكر محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم فكأنما نشط من عقال . وعن مجاهد رحمه اللّه قال : خدرت رجل رجل عند ابن عباس رضي اللّه عنهما فقال اذكر أحب الناس إليك فقال محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فذهب خدره . ويمكن ذكر أي شخص يكون محبوبا منك وليس ذكره قاصرا علي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .

المنهج الإسلامي في مواجهة التطور النفسي للمصاب بدنيا

عند حدوث الإصابة تكون هناك ردود فعل نفسية وحركية وسلوكية من المريض تتنوع في مراحل بداية من حدوث الإصابة وانتهاء بالشفاء ، وقد ربط الإسلام بمنهج واضح وبين مختلف مراحل مواجهة ردود الفعل النفسية للفرد