تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

عرق النسا في الطب النبوي :

يقول ابن القيم في هديه صلّى اللّه عليه وسلّم في علاج عرق النّسا : روى ابن ماجة في « سننه » من حديث محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « دواء عرق النّسا ألية شاة أعرابيّة تذاب ، ثمّ تجزّأ ثلاثة أجزاء ، ثمّ يشرب على الرّيق في كلّ يوم جزء » .

أعراض عرق النسا

وجع يبتدئ من مفصل الورك ، وينزل من خلف على الفخذ ، وربما على الكعب ، وكلما طالت مدته ، زاد نزوله ، وتهزل معه الرجل والفخذ ، وهذا الحديث فيه معنى لغوى ، ومعنى طبي . فأما المعنى اللّغوى : فدليل على جواز تسمية هذا المرض بعرق النّسا خلافا لمن منع هذه التسمية ، وقال : النّسا هو العرق نفسه ، فيكون من باب إضافة الشئ إلى نفسه ، وهو ممتنع . وجواب هذا القائل من وجهين ؛ أحدهما : أنّ العرق أعمّ من النّسا ، فهو من باب إضافة العام إلى الخاص نحو : كل الدراهم أو بعضها . الثاني : أنّ النّسا هو المرض الحالّ بالعرق ؛ والإضافة فيه من باب إضافة الشئ إلى محلّه وموضعه .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 175 | أحمد حلمي صالح