تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الكباث ، بفتح الكاف ، والباء الموحدة المخففة ، والثاء المثلثة - ثمر الأراك ، وهو بأرض الحجاز ، وطبعه حار يابس ، ومنافعه كمنافع الأراك : يقوي المعدة ، ويجيد الهضم ، ويجلو البلغم ، وينفع من أوجاع الظهر ، وكثير من الأدواء . قال ابن جلجل : إذا شرب طحينه ، أدر البول ، ونقى المثانة ، وقال ابن رضوان : يقوي المعدة ، ويمسك الطبيعة .

مرزنجوش :

ورد فيه حديث لا نعلم صحته : " عليكم بالمرزنجوش ، فإنه جيد للخشام " . والخشام : الزكام . وهو حار في الثالثة يابس في الثانية ، ينفع شمه من الصداع البارد ، والكائن عن البلغم ، والسوداء ، والزكام ، والرياح الغليظة ، ويفتح السدد الحادثة في الرأس والمنخرين ، ويحلل أكثر الأورام الباردة ، فينفع من أكثر الأورام والأوجاع الباردة الرطبة ، وإذا احتمل ، أدر الطمث ، وأعان على الحبل ، وإذا دق ورقه اليابس ، وكمد به ، أذهب آثار الدم العارض تحت العين ، وإذا ضمد به مع الخل ، نفع لسعة العقرب . ودهنه نافع لوجع الظهر والركبتين ، ويذهب بالإعياء ، ومن أدمن شمه لم ينزل في عينيه الماء ، وإذا استعط بمائه مع دهن اللوز المر ، فتح سدد المنخرين ، ونفع من الريح العارضة فيها ، وفي الرأس .