تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الحالات قد لا تفيد الحجامة في حين يفيد التقويم اليدوي فيها والعكس ، ومن ثم لا نحجر علي المريض باستخدام وسيلة علاجية واحدة ، ولكن يتم المزج بين المعالجات بما يتلاءم مع تقبل المريض وحسن استجابته للمعالجة . وفي أحيان أخري يختلف استخدام توقيت الوسيلة العلاجية مع الحالة المرضية فما يصلح لها في المرحلة التأهيلية لا يصلح لها في بداية المرض وهكذا ، فمثلا : حالة الألتواء بين الفقرات بالمنطقة الصدرية لا تستجيب للحجامة ولا لوسائل التسخين في فترتها الأولي بل تعمل علي زيادة الألم ، وتتحسن نسبيا بالرقود أرضا ، ثم لا تلبث بعد مرور أيام قلائل وتستجيب بصورة جيدة لتلك المعالجات التي لم تسجل استجابه لها خلال التعامل الأول . فلا توجد وسيلة لقياس الكفاءة العلاجية لأحدي الطرق سوي درجة استجابة المريض ، ودرجة الاستجابة هذه نسبية ومتفاوتة من شخص لآخر ، ومن ثم تصبح الكفاءة العلاجية لطرق العلاج المختلفة أمرا نسبيا ذا تفاوت يؤخذ بغالب نسبته الشفائية ، ويترك في حالة إبداء المريض للتألم ويتم الانتقال إلي وسيلة أخري مع المريض ، ويجب الوصول بالمريض إلي درجة تجعله أقوي من سابق إصابته ، ليمكن تجنب عودة الحالة مرة أخري .

علاج الظهر بما ورد في الطب النبوي

يشتمل الطب النبوي علي العديد من الأشياء التي ورد ذكر الظهر بها بصورة عامة أو بعض أمراضه بصفة خاصة كما سنبين فيما يأتي فنجد بعض الأعشاب التي ذكرت وتفيد في ألم الظهر وبعض الوصايا الخاصة بعرق النسا كما يلي :