تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وينسى ، وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال ؟ فالتفت عليه السّلام إلى ولده الحسن عليه السّلام وقال : « أجبه يا أبا محمد » ! فقال الحسن عليه السّلام : « أمّا ما سألت من أمر الرجل أين تذهب روحه إذا نام ؟ فإنّ روحه تعلّق بالريح ، والريح معلّق بالهواء إلى وقت ما يتحرّك صاحبها باليقظة ، فإن أذن اللّه بردّ الروح إلى صاحبها ، جذبت تلك الروح إلى صاحبها الريح ، وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح وأسكنت في بدن صاحبها ، وإن لم يأذن اللّه تعالى بردّ تلك الروح ، جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح ، فلم ترد لصاحبها إلى وقت ما يبعث . وأمّا ما سألت من أمر الذكر والنسيان ؟ فإنّ قلب الرجل في حقّ ، وعلى الحق طبق ، فإن صلّى عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة ، انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق ، فانفتح القلب وذكر الرجل ما نسي ، وإن لم يصلّ أو نقص من الصلاة عليهم ، انطبق ذلك الطبق وأظلم القلب ونسي الرجل ما كان . وأمّا ما سألت عن المولود يشبه أعمامه وأخواله ؟ فإنّ الرجل إذا أتى أهله يجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب ، أسكنت تلك النطفة في جوف الرحم ، وخرج الولد يشبه أباه وأمّه ، وإذا أتى بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب ، اضطربت النطفة ووقعت في اضطرابها على بعض العروق ؛ فإن وقعت على بعض عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه ، وإن وقعت على بعض عروق الأخوال أشبه الولد أخواله » . فقال الرجل : أشهد ألّا إله إلّا اللّه ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّك وصي رسوله القائم بحجته ( وأشار إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ) ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ هذا ( وأشار إلى الحسن عليه السّلام )