فآيس منه لشدّة ما يأخذه ؛ فان رأيت يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تدعو اللّه عز وجل له بالعافية !
قال : فدعا اللّه عز وجل له ، ثم قال : « اكتب له سبع مرّات سورة الحمد بزعفران ومسك ، ثم اغسله بالماء ، وليكن شرابه منه شهرا واحدا ؛ فإنّه يعافى منه » .
قال : ففعلنا به ليلة واحدة فما عادت إليه واستراح واسترحنا .
وعن كامل قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام بالعريض ، فهبّت ريح شديدة ، فجعل أبو جعفر عليه السّلام يكبّر ، ثم قال : « إنّ التكبير يردّ الريح » .
وعن بكير بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السّلام يقول : « من به الريح الشابكة والحمى والإبردة في المفاصل ، يأخذ كفّ حلبة وكفّ تين يابس تغمرها بالماء ، وتطبخها في قدر نظيفة ، ثم تصفّى وتبرّد ، ثم تشربه يوما وتغبّ يوما ، حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح » .
الطب : عن جعفر بن جابر الطائي ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن عمر بن يزيد ، قال : كتب جابر بن حيّان الصوفي إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع اللّه لي !
فدعا له ، وكتب إليه : « عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق ، تعافى منها إن شاء اللّه » .
ففعل ذلك ، فكأنّما نشط من عقال .
ومنه : عن أحمد بن إبراهيم بن رياح ، قال : حدّثنا الصباح بن محارب قال : كنت عند أبي جعفر بن الرضا عليهما السّلام ، فذكر أنّ شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة ،
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 430
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٣٠