تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
به » . عن الرضا عليه السّلام ، ممّا أجاب بحضرة المأمون ، لضباع بن مضر الهندي ، وعمران الصابي عن مسائلهما ، فقال عمران : العين نور مركبة ، أم الروح تبصر الأشياء من منظرها ؟ قال عليه السّلام : « العين شحم وهو البياض والسواد ، والنظر للروح ؛ دليله : أنّك تنظر فيه فترى صورتك في وسطها ، والإنسان لا يرى صورته إلّا في ماء ، ومرآة ، وما أشبه ذلك » . قال ضباع : فإذا عميت العين ، كيف صارت الروح قائمة والنظر ذاهبا ؟ قال عليه السّلام : « كالشمس طالعة يغشاها الظلام » . قال : أين تذهب الروح ؟ قال عليه السّلام : « أين يذهب الضوء الطالع من الكوة في البيت إذا سدّت الكوة » ؟ قال : أوضح لي . قال : « الروح مسكنها في الدماغ ، وشعاعها منبثّ في الجسد ، بمنزلة الشمس دائرتها في السماء ، وشعاعها منبسط على الأرض ، فإذا غابت الدائرة ، فلا شمس ، وإذا قطعت الرأس فلا روح » . قال : فما بال الرجل يلتحي دون المرأة ؟ قال عليه السّلام : « زيّن اللّه الرجال باللحى ، وجعلها فضلا ، يستدلّ بها على الرجال من