به » .
عن الرضا عليه السّلام ، ممّا أجاب بحضرة المأمون ، لضباع بن مضر الهندي ، وعمران الصابي عن مسائلهما ، فقال عمران : العين نور مركبة ، أم الروح تبصر الأشياء من منظرها ؟
قال عليه السّلام : « العين شحم وهو البياض والسواد ، والنظر للروح ؛ دليله : أنّك تنظر فيه فترى صورتك في وسطها ، والإنسان لا يرى صورته إلّا في ماء ، ومرآة ، وما أشبه ذلك » .
قال ضباع : فإذا عميت العين ، كيف صارت الروح قائمة والنظر ذاهبا ؟
قال عليه السّلام : « كالشمس طالعة يغشاها الظلام » .
قال : أين تذهب الروح ؟
قال عليه السّلام : « أين يذهب الضوء الطالع من الكوة في البيت إذا سدّت الكوة » ؟
قال : أوضح لي .
قال : « الروح مسكنها في الدماغ ، وشعاعها منبثّ في الجسد ، بمنزلة الشمس دائرتها في السماء ، وشعاعها منبسط على الأرض ، فإذا غابت الدائرة ، فلا شمس ، وإذا قطعت الرأس فلا روح » .
قال : فما بال الرجل يلتحي دون المرأة ؟
قال عليه السّلام : « زيّن اللّه الرجال باللحى ، وجعلها فضلا ، يستدلّ بها على الرجال من
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 425
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٢٥