تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
النساء » . قال عمران : ما بال الرجل إذا كان مؤنثا ، والمرأة إذا كان مذكرة ؟ قال عليه السّلام : « ذلك أنّ المرأة إذا حملت ، وصار الغلام منها في الرحم موضع الجارية ، كان مؤنثا ، وإذا صارت الجارية موضع الغلام ، كانت مذكرة ، وذلك أنّ موضع الغلام في الرحم ممّا يلي ميامنها ، والجارية ممّا يلي مياسرها ، وربّما ولدت المرأة ولدين في بطن واحد ، فإن عظم ثدياها جميعا تحمل توأمين ، وإن عظم أحد ثدييها كان ذلك دليلا على أنها تلد واحدا . إلّا أنّه إذا كان الثدي الأيمن أعظم كان المولود ذكرا ، وإذا كان الأيسر أعظم كان المولود أنثى . وإذا كانت حاملا فضمر ثديها الأيمن فإنّها تسقط غلاما . وإذا ضمر ثديها الأيسر ، فإنّها تسقط أنثى ، وإذا أضمر جميعا تسقطهما جميعا » . قال : من أيّ شيء الطول والقصر في الإنسان ؟ فقال عليه السّلام : « من قبل النطفة ، إذا خرجت من الذكر ، فاستدارت جاء القصر ، وإذا استطالت جاء الطول » . قال ضباع : ما أصل الماء ؟ قال عليه السّلام : « الماء مشيئة اللّه ، بعضه من السماء ، ويسلكه في الأرض ينابيع ، وبعضه ماء عليه الأرضون ، وأصله واحد عذب فرات » . قال : فكيف منها عيون نفط ، وكبريت وأشباه ذلك ؟