قال عليه السّلام : « غيّره الجوهر ، وانقلب كانقلاب العصير خمرا ، ولمّا انقلب الخمر فصار خلّا ، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا » .
قال : فمن أين أخرجت أنواع الجواهر ؟
قال عليه السّلام : « انقلبت منها كانقلاب النطفة علقة ثم مضغة ثم علقة مجتمعة ، مبنيّة على المتضادات الأربع » .
قال عمران : إذا كانت الأرض خلقت من الماء ، والماء بارد رطب ، فكيف صارت الأرض باردة يابسة ؟
قال عليه السّلام : « سلبت النداوة فصارت يابسة » .
قال : الحر أنفع أم البرد ؟
قال عليه السّلام : « الحرّ أنفع من البرد ؛ لأنّ الحر من حرّ الحياة ، والبرد من برد الموت ، وكذلك السموم القاتلة ، الحار منها أسلم وأقلّ ضررا من السموم الباردة » .
روي عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهم السّلام قال : « أقبل أمير المؤمنين ومعه ابنه أبو محمد الحسن عليهما السّلام وسلمان ، فدخل المسجد وجلس فاجتمع الناس حوله ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلّم على أمير المؤمنين وجلس ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ! أسألك عن ثلاث مسائل ، إن أجبتني عنهن علمت أنّ القوم قد ركبوا منك ما حظر عليهم ، وارتكبوا إثما يوبقهم في دنياهم وآخرتهم ، وإن تكن الأخرى علمت أنّك وهم شرع ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : سلني عمّا بدا لك !
قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 427
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٢٧