والخضاب ، كل ذلك يحفظ العين من الآلام ، ويجلو البصر ، وكذا القراءة في المصحف » .
وعن الباقر عليه السّلام قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا رمد ، هو أو أحد من أهله ، أو من أصحابه ، دعا بهذه الدعوات : اللهمّ متّعني بسمعي وبصري ، واجعلهما الوارث منّي ، وانصرني على من ظلمني ، وأرني فيه بارئي » .
وقال الصادق عليه السّلام : « إذا توضأت بعد الطعام ، فامسح عينيك بفضل ما في يديك ؛ فإنّه أمان من الرّمد » .
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال لرجل يشتكي عينه : « أين أنت عن الأجزاء الثلاثة » ؟
فقال له الرجل : يا ابن رسول اللّه ! ما الأجزاء الثلاثة فداك أبي وأمي ؟
قال : « الصبر والمر والكافور » .
وروي عن سليمان بن عيسى ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ورأيت به رمدا عظيما وغمّني ذلك ، فلمّا رأيته في الغد رأيته صحيحا سالما ، فقال :
« عوّذتها بعوذة عظيمة :
أعوذ بعزّة اللّه ، أعوذ بقوّة اللّه ، أعوذ بقدرة اللّه ، أعوذ بعظمة اللّه ، أعوذ بجلال اللّه ، أعوذ بأسماء اللّه ، أعوذ بجميع اللّه ، أعوذ برسول اللّه ، على ما أحذر وأخاف على عيني ، وأجد من وجع عيني يا رب العالمين » .
محمد بن عبد اللّه الزعفراني قال : حدّثنا عمر بن عبد العزيز ، عن عيسى بن سليمان قال : جئت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يوما من الأيام ، فرأيت به من الرمد شيئا
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 423
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٢٣