وروي عنه عليه السّلام أنّه قال : « اثنان عليلان أبدا : صحيح محتم ، وعليل مخلط » .
وروي : « إذا جعت فكل ، وإذا عطشت فاشرب ، وإذا هاج بك البول فبل ، ولا تجامع إلّا من حاجة ، وإذا نعست فنم ، فإنّ ذلك مصحّة للبدن » .
وقال الباقر عليه السّلام : « كل علة تسارع في الجسم ينتظر أن يؤمر فيأخذ إلّا الحمّى ، فإنّها ترد ورودا ، وإنّ اللّه عز وجل يحجب بين الداء والدواء حتى تنقضي المدة ، ثم يخلّي بينه وبينه فيكون برؤه بذلك الدواء ، أو يشاء فيخلي قبل انقضاء المدة بمعروف أو صدقة أو برّ ؛ فإنّه يمحو ما يشاء ويثبت ، وهو يبدئ ويعيد » .
وقال أيضا عليه السّلام : « في العسل شفاء من كل داء . من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم ، ويكسر الصفراء ، ويقمع المرّة السوداء ، ويصوف الذهن ، ويجود الحفظ إذا كان مع اللبان الذكر . والسكر ينفع من كل شيء ، ولا يضر من شيء ، وكذلك الماء المغلي » .
وروي في الماء البارد : « أنّه يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويهضم الطعام ، ويذيب الفضلة التي على رأس المعدة ، ويذهب بالحمى » .
وروي : « أنّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد ، واللين من الثياب ، وكذلك الطيب ودخول الحمام ، ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك » .
وروي : « أنّ الصدقة ترجع البلاء من السماء » .
وقيل : « إنّ الصدقة تدفع القضاء المبرم عن صاحبه » .
وقيل : « لا يذهب بالأدواء إلّا الدعاء والصدقة والماء البارد » .
وروي : « أنّ أقصى الحمية أربعة عشر يوما ، وأنّها ليس ترك أكل الشيء ،
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 374
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٧٤