درهمين قراصا ، ثمّ اضربه ضربا شديدا حتى ينعقد . فإذا انعقد ونضج واختلط به حوّلته وهو حارّ إلى بستوقة ، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيب مدة أيام الصيف ، فإذا جاء الشتاء أخذت منه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق ، فهو دواء جامع لكل شيء دق أو جل ، صغر أو كبر ، وهو مجرّب معروف عند المؤمنين » .
ومنه : عن أحمد بن محمد أبي عبد اللّه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في دواء محمد صلّى اللّه عليه واله قال : « هو الدواء الذي لا يؤخذ لشيء من الأشياء إلّا نفع صاحبه ، هو لما يشرب له من جميع العلل والأرواح ، فاستعمله وعلّمه إخوانك المؤمنين ؛ فإنّ لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار » .
ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم ، عن عثمان الأحول قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ليس من دواء إلّا وهو يهيّج داء ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه » .
النهج : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « امش بدائك ما مشى بك » .
دعوات الراوندي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « تداووا ، فإنّ الذي أنزل الداء أنزل الدواء » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاءا » .
الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان بن إسحاق ، قال : كان لي ابن ، وكان تصيبه الحصاة . فقيل لي : ليس له علاج إلّا أن تبطّه ، فبططته ، فمات . فقالت الشيعة : شركت في دم ابنك .
قال : فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر ، فوقّع عليه السّلام : « يا أحمد ! ليس
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 371
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٧١