متلبدا « 1 » من شدة وجعه ؟
فقال : « أين أنت من الدواء الجامع » ؟ يعني الأدوية المتقدم ذكرها ، غير أنّه قال : « خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل » .
ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد اللّه .
الطب : عن محمد بن كثير البرودي ، عن محمد بن سليمان ، وكان يأخذ علم أهل البيت عن الرضا عليه السّلام قال : شكوت إلى علي بن موسى الرضا عليهما السّلام وجعا بجنبي الأيمن والأيسر .
فقال لي : « أين أنت عن الدواء الجامع ، فإنّه دواء مشهور » ؟ وعنى به : الأدوية التي تقدم ذكرها .
وقال : « أمّا للجنب الأيمن فخذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا ، وأمّا للجنب الأيسر فخذ بماء أصول الكرفس يطبخ طبخا » .
فقلت : يا ابن رسول اللّه ! آخذ منه مثقالا أو مثقالين ؟
قال : « لا ! بل وزن حبة واحدة تشفى بإذن اللّه تعالى » .
وعن إبراهيم بن محمد ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن محمد قال : قال جعفر بن محمد عليهما السّلام : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الدواء الخبيث أن يتداوى به » .
عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السّلام قال : « سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام ، وقد
هامش
( 1 ) - القاموس : لبد - كصرد وكتف - : من لا يبرح منزله ولا يطلب معاشا ، وتلبد الطائر بالأرض : جثم عليها . وفي بعض النسخ : « متلدّدا » ، أي : متحيرا .