ولكنها ترك الإكثار منه » .
وروي : « أنّ الصحة والعلة تقتتلان في الجسد ، فإن غلبت العلة الصحة استيقظ المريض ، وإن غلبت الصحة العلة اشتهى الطعام ، فإذا اشتهى الطعام فأطعموه فلربما كان فيه الشفاء » .
وروي : « من كفران النعمة أن يقول الرجل : أكلت الطعام فضرني » .
وروي : « أنّ الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء ؛ لقوله جلّ وعزّ :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ ، *
وباللّه التوفيق .
وروي عن الباقر عليه السّلام : « في القرآن شفاء من كل داء » .
وقال : « داووا مرضاكم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له » .
الطب : عن أحمد بن المستعين ، عن صالح بن عبد الرحمن ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السّلام داء بأهلي من الفالج واللّقوة .
فقال : « أين أنت من دواء أبي » ؟
قلت : وما هو ؟
قال : « الدواء الجامع ، خذ منه حبة بماء المرزنجوش ، واسعطها به فإنّها تعافى بإذن اللّه تعالى » .
ومنه : عن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد ، عن أبيه قال : دخلت على الرضا عليه السّلام فشكوت إليه وجعا في طحالي ، أبيت مسهرا منه ، وأظل نهاري