تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ولكنها ترك الإكثار منه » . وروي : « أنّ الصحة والعلة تقتتلان في الجسد ، فإن غلبت العلة الصحة استيقظ المريض ، وإن غلبت الصحة العلة اشتهى الطعام ، فإذا اشتهى الطعام فأطعموه فلربما كان فيه الشفاء » . وروي : « من كفران النعمة أن يقول الرجل : أكلت الطعام فضرني » . وروي : « أنّ الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء ؛ لقوله جلّ وعزّ :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ ، *
وباللّه التوفيق . وروي عن الباقر عليه السّلام : « في القرآن شفاء من كل داء » . وقال : « داووا مرضاكم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له » . الطب : عن أحمد بن المستعين ، عن صالح بن عبد الرحمن ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السّلام داء بأهلي من الفالج واللّقوة . فقال : « أين أنت من دواء أبي » ؟ قلت : وما هو ؟ قال : « الدواء الجامع ، خذ منه حبة بماء المرزنجوش ، واسعطها به فإنّها تعافى بإذن اللّه تعالى » . ومنه : عن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد ، عن أبيه قال : دخلت على الرضا عليه السّلام فشكوت إليه وجعا في طحالي ، أبيت مسهرا منه ، وأظل نهاري